فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 1241

القول التاسع:

قال أبو شامة ت 665هـ [1] :

بعد أن نقل في كتابه [2] الآراء المتعددة التى وردت في هذه القضية الهامة قال: «وهذه الطرق المذكورة في بيان وجوه السبعة الأحرف في هذه القراءات المشهورة كلها ضعيفة، إذ لا دليل على تعيين ما عينه كل واحد منهم. ومن الممكن تعيين ما لم يعينوا، ثم لم يحصل حصر جميع القراءات فيما ذكروه من الضوابط، فما الدليل على جعل ما ذكروه مما دخل في ضابطهم من جملة الأحرف السبعة دون ما لم يدخل في ضابطهم. وكان أولى من جميع ذلك لو حملت على سبعة أوجه من الأصول المطردة مثل:

1 -صلة ميم الجمع، وهاء الضمير، وعدم ذلك.

2 -الإدغام، والإظهار.

3 -المد، والقصر.

4 -تحقيق الهمز، وتخفيفه.

5 -الإمالة، وتركها.

6 -الوقف بالسكون، وبالإشارة إلى الحركة.

7 -فتح الياءات، وإسكانها، وإثباتها، وحذفها [3] .

تعقيب: أقول: هذا الرأى من الآراء المبتكرة حيث لم يسبقه أحد إلى القول به فيما أعلم، إلا أنه لم يف بالغرض المطلوب.

(1) هو: شهاب الدين عبد الرحمن بن اسماعيل بن إبراهيم المعروف بأبى شامة المقدسى، أحد علماء اللغة، والقراءات، والتفسير، وصاحب المصنفات.

(2) الكتاب: المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز، ولقد استفدت منه كثيرا، أسأل الله أن يثيب مؤلفه ويجزل أجره آمين.

(3) انظر: المرشد الوجيز ص 127.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت