فهرس الكتاب

الصفحة 976 من 1241

* «ثم كان عاقبة الذين» من قوله تعالى: {ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى} الروم / 10.

قرأ «نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ويعقوب» «عاقبة» برفع التاء، على أنها اسم «كان» وخبرها «السوأى» . و «السوأى» المراد بها جهنم والعياذ بالله تعالى.

والمعنى: ثم كان مصير المسيئين دخول جهنم من أجل تكذيبهم بآيات الله واستهزائهم بها.

وذكّر الفعل وهو «كان» حملا على المعنى، لأن العاقبة، والمصير، بمعنى واحد، وأيضا فإن تأنيث «العاقبة» غير حقيقى لأنه مصدر.

وقرأ الباقون «عاقبة» بنصب التاء، على أنها خبر «كان» مقدم على اسمها، واسمها «السوأى» .

والتقدير: ثم كانت السوأى عاقبة الذين أساءوا، وذلك بدخولهم جهنم من أجل تكذيبهم بآيات الله، واستهزائهم بها، وذكر الفعل وهو «كان» لتذكير الدخول الذى هو اسم كان على الحقيقة .

تنبيه: «عاقبة» الذى فيه الخلاف هو الموضع الثاني فقط، أما الأول وهو قوله تعالى: {فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم } رقم / 9.

والثالث وهو قوله تعالى: فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل

* «ترجعون» من قوله تعالى: {الله يبدؤا الخلق ثم يعيده ثم إليه ترجعون } الروم / 11 قرأ «أبو عمرو، وشعبة، وروح» «يرجعون» بياء الغيبة، حملا على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت