فهرس الكتاب

الصفحة 977 من 1241

لفظ الغيبة المتقدم في قوله تعالى: يبدؤا الخلق ثم يعيده والخلق: هم المخلوقون كلهم، لكن وحّد اللفظ في قوله: «يعيده» ردّا على توحيد لفظ الخلق ثم جمع قوله: «يرجعون» ردّا على معنى الخلق.

وقرأ الباقون «ترجعون» بتاء الخطاب، وذلك على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب .

تنبيه: «الميت» من قوله تعالى: {يخرج الحى من الميت ويخرج الميت من الحى } الروم / 19. تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى: {إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير } البقرة / 173.

«تخرجون» من قوله تعالى: ويحيى الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون

* «للعالمين» من قوله تعالى: {إن في ذلك لآيات للعالمين } الروم / 22.

قرأ «حفص» «للعالمين» بكسر اللام التى قبل الميم، على أنه جمع «عالم» وهو ذو العلم، ضدّ الجاهل، وخصّ بالآيات العلماء لأنهم أهل النظر، والاستنباط، والاعتبار، دون الجاهلين، الذين هم في غفلة وسهو عن التدبر في آيات الله، والتفكر فيها، يؤيد ذلك قوله تعالى: {وما يعقلها إلا العالمون } العنكبوت / 43.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت