فأخبر أن الذين يعقلون الأمثال، والآيات هم العالمون دون الجاهلين.
وقرأ الباقون «للعالمين» بفتح اللام، وهو كل موجود سوى الله تعالى، كما قال تعالى: {الحمد لله رب العالمين فذلك أعمّ في جميع الخلق، إذ الآيات والدلالات على توحيد الله يشهدها العالم والجاهل، فهى آية للجميع، وحجة على كل الخلق، وليست بحجة على العالم دون الجاهل فكان العموم أولى بذلك} .
تنبيه: «وينزل» من قوله تعالى: {وينزل من السماء ماء } الروم / 24.
تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى: {أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده } البقرة / 90.
«فرقوا» من قوله تعالى: {من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا } الروم / 32.
تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى: {إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا} الأنعام / 159.
«يقنطون» من قوله تعالى: {وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون } الروم / 36. تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى {قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون} الحجر / 56.
«آتيتم» من قوله تعالى: {وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله } الروم / 39. تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف البقرة / 233.