فهرس الكتاب

الصفحة 767 من 1241

* «ألا تتخذوا» من قوله تعالى: ألا تتخذوا من دونى وكيلا

الإسراء / 2.

قرأ «أبو عمرو» «ألا يتخذوا» بياء الغيب، وذلك حملا على لفظ الغيبة المتقدم ذكرها في قوله تعالى أول الآية:

{وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبنى إسرائيل. وأن مصدرية مجرورة بحرف جر محذوف، و «لا» نافية، أى لئلا يتخذوا وكيلا من دونى.}

وقرأ الباقون «ألا تتخذوا» بتاء الخطاب، وذلك على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب، و «أن» مفسّرة بمعنى «أى» و «لا» ناهية، والمعنى:

وقلنا لهم لا تتخذوا وكيلا من دونى.

* «ليسوءوا» من قوله تعالى: فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم الإسرا / 7.

قرأ «الكسائي» «لنسوء» بنون العظمة، وفتح الهمزة من غير مدّ بعدها، على أنه فعل مضارع مسند إلى ضمير المعظم نفسه تقديره «نحن» وذلك على الإخبار من الله تعالى عن نفسه، لمناسبة قوله تعالى قبل: {فإذا جاء وعد أولهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولى بأس شديد } رقم / 5.

وقوله: { ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددنا كم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا } رقم / 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت