فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 1241

والآن إليك أيها القارئ الكريم أقوال العلماء في بيان المراد من الأحرف السبعة حسب ترتيبهم الزمنى:

القول الأول:

ورد عن كل من:

1 -الإمام على بن أبى طالب رضي الله تعالى عنه ت 40هـ [1]

2 «عبد الله بن عباس» رضي الله عنهما ت 68هـ [2]

فقد قالا: «نزل القرآن بلغة كل حىّ من أحياء العرب» اهـ ثم قال «ابن عباس» : «إن النبى صلّى الله عليه وسلم كان يقرئ الناس بلغة واحدة، فاشتد ذلك عليهم، فنزل جبريل فقال يا محمد أقرئ كل قوم بلغتهم [3] » اهـ.

تعليق على هذا القول: قال «أبو شامة» ت 665هـ [4] :

«هذا هو الحق» لأنه إنما أبيح أن يقرأ بغير لسان قريش توسعة على العرب، فلا ينبغى أن يوسع على قوم دون قوم، فلا يكلف أحد إلا قدر استطاعته، فمن كانت لغته الإمالة، أو تخفيف الهمز، أو الإدغام، أو ضم ميم الجمع، أو صلة هاء الكناية، أو نحو ذلك فكيف يكلف غيره [5] ؟ اهـ

(1) هو: على بن أبى طالب بن عبد المطلب القرشى الهاشمى، ابن عم النبى صلّى الله عليه وسلم وصهره وأول الصبيان دخولا في الاسلام، ورابع الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرة بالجنة، ومناقبه لا تحصى قتل شهيدا على يد عبد الرحمن بن ملجم عام 40هـ انظر: الطبقات الكبرى ج 3ص 19، وتاريخ الخلفاء ص 64، وتذكرة الحفاظ ج 1ص 10

(2) تقدمت ترجمة عبد الله بن عباس

(3) انظر: المرشد الوجيز ص 96.

(4) هو: شهاب الدين عبد الرحمن بن اسماعيل المعروف بأبى شامة المقدسى، كان أستاد او حجة في القراءات وعلوم القرآن، له عدة مصنفات توفى عام 665هـ.

(5) انظر: المرشد الوجيز ص 97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت