الخامس: أن يكون في الحروف والصورة نحو: «يأتل، يتأل [1] » .
السادس: أن يكون في التقديم والتأخير نحو: «وقاتلوا وقتلوا [2] » .
السابع: أن يكون في الزيادة والنقصان نحو: «وأوصى، ووصى [3] » .
فهذه الأوجه السبعة لا يخرج الخلاف عنها انتهى ببعض تصرف [4] .
تعقيب: مما لا شك فيه أن قول «ابن الجزرى» هذا لا يعتبر قولا مبتكرا كما يفهم من كلامه، حيث سبقه بعض العلماء بما هو قريب منه [5]
للدكتور / محمد بن محمد بن محمد بن سالم بن محيسن:
لقد استخلصت الأقوال العشرة التى ذكرتها من بين الآراء الكثيرة التى وقفت عليها بعد أن صرفت النظر عما يلى:
أولا: الآراء ذات الدلالات الواحدة، أو المتقاربة.
ثانيا: الآراء مجهولة الأصل، أى التى لم يذكر المصنفون أصحابها.
(1) سورة النور / 22قرأ «أبو جعفر» «يتأل» على وزن يتفعل، مضارع «تألى» بمعنى حلف، وقرأ الباقون «يأتل» على وزن «يفتعل» مضارع «ائتلى» من الأليّة وهى الحلف فالقراءتان بمعنى واحد.
انظر: المهذب في القراءات العشر ج 2ص 72.
(2) سورة آل عمران / 195سبق بيان ما فيهما من قراءات.
(3) سورة البقرة / 132فقد قرأ «نافع، وابن عامر، وأبو جعفر» {وأوصى بهمزة مفتوحة بين الواوين مع تخفيف الصاد، معدى بالهمزة، وهى موافقة لرسم المصحف المدنى والشامى، وقرأ الباقون} ووصى
بحذف الهمزة مع تشديد الصاد، معدى بالتضعيف، وهى موافقة لمصحف اهل العراق.
(4) انظر: المستنير في تخريج القراءات ج 1ص 39.
(5) انظر: القول الرابع لأبى العباس أحمد بن واصل والقول السابع لأبى الفضل الرازى والقول الثامن لأبى الحسن السخاوى.