فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 1241

ثالثا: الآراء التى لا تتمشى ومنطق العلم والاستنباط الصحيح.

وإذا كان من حق الباحث أن يسلط الأضواء على أقوال السابقين بالنقد والتحليل، فإننى أرى أنه ينبغى أن يتم ذلك بأسلوب علمىّ مبنى على الحجة والدليل، وأن يكون بعيدا عن التجريح والتشهير، إذ المتقدم بلا شك له دائما فضل السبق على المتأخر.

وقبل أن أدلى بدلوى في بيان هذه المسألة العلمية أريد أن أسلط الأضواء على بعض الآراء التى ذكرتها.

وكل هدفى من ذلك أن يوفقنى الله تعالى لما أرجو أن يكون صوابا، فأقول وبالله التوفيق:

نقد وتحليل: والآن جاء دور النقد والتحليل فأقول: إن هذا النقد، وهذا التحليل ينبغى أن يكون مبنيا على ما سبق تقريره، وهو أن السبب في تعدد القراءات إرادة التخفيف والتيسير على الأمة، لاختلاف لغاتها، وتباين لهجاتها.

إذا فكل تفسير لبيان المراد من الأحرف السبعة يعتبر معقولا، ومقبولا.

إذا كان متمشيا مع ما سبق تقريره من بيان السبب في تعدد القراءات.

وكل تفسير يخرج عن هذا الإطار العام ينبغى رده، وعدم قبوله، وإعادة النظر فيه، بناء على هذا يمكننى أن أقرر وأنا مطمئن ما يلي:

إن هذه الأقوال العشرة يمكننى أن أقسمها إلى مجموعتين حيث يوجد تقارب بين كل مجموعة منهما:

المجموعة الأولى: وهى المتضمنة للأقوال الستة الآتية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت