إن هذه الأقوال العشرة يمكننى أن أقسمها إلى مجموعتين حيث يوجد تقارب بين كل مجموعة منهما:
المجموعة الأولى: وهى المتضمنة للأقوال الستة الآتية:
1 -القول الأول المروى عن كل من:
«الإمام على بن أبى طالب» رضى الله عنه ت 40هـ.
«وعبد الله بن عباس» رضى الله عنهما ت 86هـ.
2 -القول الثانى الذى رواه كل من:
محمد بن السائب الكلبى ت 146هـ.
وسليمان بن مهران الأعمش ت 147هـ.
3 -القول الثالث المروى عن:
أبى عبيد القاسم بن سلام ت 224هـ.
4 -القول الرابع المروى عن:
القاسم بن ثابت ت 302هـ.
5 -القول الخامس المروى عن:
أبى محمد البغوى ت 510هـ.
6 -القول السادس المروى عن:
أبى شامة شهاب الدين بن عبد الرحمن ت 665هـ.
هذه الأقوال الستة تعتبر معقولة، ومقبولة، لأنها جاءت متمشية مع الإطار العام في سبب نزول القراءات.
المجموعة الثانية: وهى المتضمنة للأقوال الأربعة الآتية:
1 -القول المروى عن: «أبى العباس أحمد بن واصل» .
2 -القول المروى عن: «أبى الفضل الرازى» ت 606هـ.
3 -القول المروى عن: «أبى الحسن السخاوى» ت 643هـ.
4 -القول المروى عن: «محمد بن الجزرى ت 833هـ.
إن هذه الآراء الأربعة مع احترامى وتقديرى لأصحابها، لا أدرى لم ذهب كل منهم هذا المذهب؟