ياء الاضافة في اصطلاح القراء هى: الياء الزائدة الدالة على المتكلم فخرج بقولهم: «الزائدة» الياء الأصلية نحو: وإن أدرى وخرج بقولهم: «الدالة على المتكلم» الياء في جمع المذكر السالم نحو:حاضرى المسجد الحرام والياء في نحو:فكلى واشربى لدلالتها على المؤنثة المخاطبة لا على المتكلم.
وتتصل ياء الإضافة بكل من: «الاسم والفعل والحرف» فتكون مع الاسم مجرورة المحل نحو:نفسى ومع الفعل منصوبة المحل نحو:
أوزعنى ومع الحرف مجرورة المحل، ومنصوبته نحو:لى، وإنى.
والخلاف في ياءات الإضافة عند القراء دائر بين «الفتح، والإسكان» وهما لغتان فاشيتان عند العرب.
والإسكان فيها هو الأصل، لأنها حرف مبنى، والسكون هو الأصل في البناء، وإنما حركت بالفتح لأنها اسم على حرف واحد فقوّى بالحركة:
وكانت فتحة لخفتها عن سائر الحركات.
وعلامة ياء الإضافة صحة إحلال الكاف، أو الهاء محلها فتقول في نحو:
فطرنى فطرك، أو فطره.
وبالتتبع تبين أن ياءات الإضافة فىالقرآن الكريم على ثلاثة أضرب:
الأول: ما أجمع القراء على إسكانه وهو الأكثر لمجيئه على الأصل وجملته 566 خمسمائة وست وستون ياء، نحو قوله تعالى: {إنى جاعل في الأرض خليفة} [1] .
(1) سورة البقرة / 20