* «فتنفعه» من قوله تعالى: {أو يذكر فتنفعه الذكرى} عبس / 4.
قرأ «عاصم» «فتنفعه» بنصب العين، وهو منصوب بأن مضمرة بعد الفاء لوقوعها في جواب الترجى، من قوله تعالى: {وما يدريك لعله يزكى} رقم / 3 وقرأ الباقون «فتنفعه» برفع العين، عطفا على «يزكّى، أو يذكّر .
* «تصدى» من قوله تعالى: {فأنت له تصدى} عبس / 6.
قرأ «نافع، وابن كثير، وأبو جعفر» «تصّدّى» بتشديد الصاد، وهو فعل مضارع، وأصله «تتصدى» فأدغمت التاء في الصاد، لقربهما في المخرج، إذ «التاء» تخرج من طرف اللسان، وأصول الثنايا العليا و «الصاد» تخرج من طرف اللسان، وأطراف الثنايا السفلى، كما أنهما مشتركان في صفتى: الهمس، والإصمات.
وقرأ الباقون تصدّى» بتخفيف الصاد، على أن أصله «تتصدى» فحذفت إحدى التاءين تخفيفا .
تنبيه: «عنه تلهى» من قوله تعالى: {فأنت عنه تلهى عبس / 10 تقدم في أثناء توجيه: ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} البقرة / 267.