هو: عبد الله بن عامر الشامى اليحصبى، ويكنى أبا عمرو، وهو من التابعين، ومن علماء الطبقة الثالثة [1] .
قال «ابن عامر» : ولدت سنة ثمان من الهجرة، بضيعة يقال لها «رحاب» وقبض رسول الله صلّى الله عليه وسلم ولى سنتان [2] ».
ويعتبر «ابن عامر» إمام «اهل الشام» في القراءة.
قال «ابن الجزرى» ت 833هـ:
«كان ابن عامر إماما كبيرا، وتابعيا جليلا، وعالما شهيرا، أمّ المسلمين بالجامع الأموى سنين كثيرة في أيام «عمر بن عبد العزيز» رضى الله عنه فكان يأتم به وهو أمير المؤمنين، وجمع له بين الامامة، والقضاء، ومشيخة الإقراء «بدمشق» فأجمع الناس على قراءته، وعلى تلقيها بالقبول، وهم الصدر الأول الذين هم أفاضل المسلمين [3] » اهـ وقال «أحمد بن عبد الله العجلى» : «ابن عامر الشامى ثقة [4] » اهـ.
توفى «ابن عامر» بدمشق سنة 118هـ ثمان عشرة ومائة [5]
شيوخ ابن عامر:
قال «ابن الجزرى» قرأ «ابن عامر» على كل من:
1 -أبى هاشم المغيرة بن أبى شهاب ت 91هـ 2عبد الله بن عمرو بن المغيرة المخزومى 3أبى الدرداء عويمر بن زيد بن قيس ت 32هـ
(1) انظر: معرفة القراء الكبار للذهبى ج 1ص 67
(2) انظر: المهذب في القراءات العشر ج 1ص 7
(3) انظر: النشر في القراءات العشر ج 1ص 144
(4) انظر: معرفة القراء الكبار ج 1ص 69
(5) انظر: النشر في القراءات العشر ج 1ص 144