قال «أبو العباس أحمد بن واصل» المتوفى في أوائل المائة الثالثة هـ.
معنى ذلك سبعة معان في القراءة: [1]
أحدها: أن يكون الحرف له معنى واحد تختلف فيه قراءتان تخالفان بين نقطة ونقطة مثل: {تعلمون ويعلمون} [2]
الثانى: أن يكون المعنى واحدا وهو بلفظين مختلفين، مثل قوله تعالى {فاسعوا وفامضوا} [3]
الثالث: أن تكون القراءتان مختلفتين في اللفظ إلا أن المعنيين مفترقان في الموصوف، مثل قوله تعالى {ملك ومالك} [4] .
الرابع: أن يكون في الحرف لغتان والمعنى واحد، وهجاؤهما واحد، مثل قوله تعالى: {الرشد والرشد} [5]
الخامس: أن يكون الحرف مهموزا، وغير مهموز، مثل:
{النبىء والنبى} [6] .
السادس: التثقيل والتخفيف مثل: {الأكل،الأكل} [7] .
(1) انظر: غاية النهاية في طبقات القراء ج 1ص 133.
(2) نحو: وما لله بغافل عما تعملون البقرة / 74.
(3) سورة الجمعة / 9.
(4) سورة الفاتحة / 5.
(5) سورة الأعراف، والأولى بسكون الشين، والثانية بفتحها.
(6) الهمز قراءة نافع، وعدم الهمز قراءة باقى القراء.
(7) سورة الرعد / 4التثقيل ضم الكاف، والتخفيف اسكانها.