والله أعلم
إذا وقع بعد النون الساكنة، أو التنوين «الغين» مثل: من غل، من ماء غير أو «الخاء» مثل:وإن خفتم، يومئذ خاشعة كان حكمهما الاظهار لجميع القراء، لبعد المخرجين. إلا «أبا جعفر» فإنه قرأ بإخفائهما مع الغنة، سوى ثلاث كلمات وهى:المنخنقة، فسينغضون، وإن يكن غنيا فقد قرأها بالإظهار، والإخفاء.
قال «ابن الجزرى» .
أظهرهما عند حروف الحلق عن.: كل وفى غين وخا أخفى ثمن لا منخنق ينغض يكن بعض أبى.
وإذا وقع بعد النون الساكنة، أو التنوين «لام» مثل:فإن لم تفعلوا، هدى للمتقين. أو راء، مثل:من ربهم، ثمرة رزقا كان حكمهما الإدغام بغير غنة لجميع القراء، إشارة إلى أنه إدغام كامل.
وقد روى أيضا الإدغام بغنة لكل من:
«قالون، والأصبهانى، وابن كثير، وأبى عمرو، وابن عامر، وحفص، وأبى جعفر، ويعقوب» وذلك إشارة إلى أنه إدغام ناقص، ولذا قيل:
وأدغم بلا غنة في لام ورا: وهى لغير صحبة جودا ترا تنبيه: قال «ابن الجزرى» : «ينبغى تقييد ذلك في اللام بالمنفصل رسما، نحو:أن لا أقول على الله إلا الحق، أن لا ملجأ من الله إلا إليه
أمّا المتصل رسما نحو:ألن نجعل لكم موعدا بالكهف فلا غنة فيه للرسم» اهـ.
وإذا وقع بعدهما واو مثل: من وال، ورعد وبرق أو ياء، مثل: