فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 1241

والله أعلم

إذا وقع بعد النون الساكنة، أو التنوين «الغين» مثل: من غل، من ماء غير أو «الخاء» مثل:وإن خفتم، يومئذ خاشعة كان حكمهما الاظهار لجميع القراء، لبعد المخرجين. إلا «أبا جعفر» فإنه قرأ بإخفائهما مع الغنة، سوى ثلاث كلمات وهى:المنخنقة، فسينغضون، وإن يكن غنيا فقد قرأها بالإظهار، والإخفاء.

قال «ابن الجزرى» .

أظهرهما عند حروف الحلق عن.: كل وفى غين وخا أخفى ثمن لا منخنق ينغض يكن بعض أبى.

وإذا وقع بعد النون الساكنة، أو التنوين «لام» مثل:فإن لم تفعلوا، هدى للمتقين. أو راء، مثل:من ربهم، ثمرة رزقا كان حكمهما الإدغام بغير غنة لجميع القراء، إشارة إلى أنه إدغام كامل.

وقد روى أيضا الإدغام بغنة لكل من:

«قالون، والأصبهانى، وابن كثير، وأبى عمرو، وابن عامر، وحفص، وأبى جعفر، ويعقوب» وذلك إشارة إلى أنه إدغام ناقص، ولذا قيل:

وأدغم بلا غنة في لام ورا: وهى لغير صحبة جودا ترا تنبيه: قال «ابن الجزرى» : «ينبغى تقييد ذلك في اللام بالمنفصل رسما، نحو:أن لا أقول على الله إلا الحق، أن لا ملجأ من الله إلا إليه

أمّا المتصل رسما نحو:ألن نجعل لكم موعدا بالكهف فلا غنة فيه للرسم» اهـ.

وإذا وقع بعدهما واو مثل: من وال، ورعد وبرق أو ياء، مثل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت