(2) «الدرّة» في القراءات الثلاث، للإمام «محمد بن محمد بن محمد بن على ابن يوسف» المعروف بابن الجزرى، ت 751هـ.
* كما تلقيت «القراءات العشر الكبرى» بمضمّن كتاب: «النشر في القراءات العشر» للإمام «ابن الجزرى» .
* تلقيت جميع هذه القراءات مشافهة على أستاذى علامة عصره، المشهور بالدّقة، والضبط، وصحة السّند، فضيلة الشيخ:
«عامر السيد عثمان» شيخ القراء، والقراءات، والمقارئ، بمصر الحبيبة، وذلك بمعهد «القراءات» بالأزهر الشريف بالقاهرة، وذلك طوال سبع سنوات من عام 1946م إلى عام 1953م.
ومما أحمد الله عليه أننى قرأت عليه «القرآن الكريم» كله آية آية، من أوله إلى آخره، دون أن أترك منه آية واحدة، وقد قرأت عليه ختمتين كاملتين طوال سبع سنوات.
الختمة الأولى «بالقراءات العشر» بمضمّن الشاطبيّة، والدرّة.
والختمة الثانية «بالقراءات العشر الكبرى» بمضمّن «النشر» .
أسأل الله أن يوفقنى دائما إلى خدمة كتابه إنه سميع مجيب.
* بعد ذلك أنتقل إلى ذكر الأمثلة التى توضح القضية التى نحن بصدد الحديث عنها فأقول وبالله التوفيق:
لقد تتبعت الكلمات القرآنية «الفرشيّة» واستخلصت منها الكلمات القرآنية التى ورد فيها أكثر من قراءة، إلّا أن هذه القراءات كانت خاصة بكلمات مخصوصة دون أن تشمل ذوات النظير.
وقد رتبتها حسب ترتيب «القرآن» ليسهل الرجوع إليها عند اللزوم.
وليتجلّى من خلال هذا البحث أن «القراءات القرآنية» سنة متبعة مبنيّة على التوقيف، ولا مجال للرأى، أو القياس فيها، والله أعلم:
(1) * «مالك» من قوله تعالى: {مالك يوم الدين} الفاتحة / 4ورد فيها قراءتان.
الأولى: «مالك» بإثبات ألف بعد الميم.
والثانية: «ملك» بحذف الألف.
* أما «مالك» من قوله تعالى: {قل اللهم مالك الملك} آل عمران / 26 فلم يرد فيها قراءات سوى «مالك» بإثبات ألف بعد الميم.