وأصلا مطردا، وثلاث كلمات اختلافا
أما الأصلان المطردان اتفاقا:
فأحدهما: أن تكون الألف مبدلة من التنوين وقفا نحو: دعاء، وهزؤا، وملجأ فحكمها القصر بإجماع القراء، لأنها غير لازمة.
والثانى: أن يكون قبل الهمزة ساكن صحيح متصل نحو:
القرآن، والظمآن، ومذؤما، ومسؤلا فحكمها القصر إجماعا لحذف صورة الهمزة رسما.
قال «ابن الجزرى» : لا عن منون ولا الساكن صح: بكلمة.
وأما الكلمة التى بالاتفاق أيضا، فهى:يؤاخذ، كيف وقعت، نحو لا تؤاخذنا، لا يؤاخذكم الله فحكمها القصر إجماعا.
وذلك لأنها عندهم من «واخذت» غير مهموز لما صرح بذلك «الإمام أبو عمرو الدانى» ت 444هـ.
قال «ابن الجزرى» : وامنع يؤاخذ.
والأصل المطرد المختلف فيه: حرف المد الواقع بعد همز الوصل في الابتداء نحو: إيت، إيذن لى، أوتمن.
قال «ابن الجزرى» : أو همز وصل في الأصح.
والثلاث الكلمات المختلف فيها أيضا، هى ما يأتى:
1 -كلمة «إسرائيل» حيثما وقعت، وذلك لكثرة المدود، لأنها دائما مركبة مع كلمة «بنى» .
ب «الآن» المستفهم بها موضعى سورة «يونس» وهما من المغير بالنقل، والمراد الألف الاخيرة، لأن الأولى من باب المدّ اللازم.
ج «عادا الاولى» بسورة «النجم» وهى من المغير بالنقل أيضا.
قال «ابن الجزرى» : وبعادا الاولى: خلف والآن وإسرائيل. والله أعلم