فهرس الكتاب

الصفحة 850 من 1241

قرأ «حفص، وحمزة، والكسائي، «عتيا» بكسر العين، على أن مفرده «عات» فجمع على «عتوى» على وزن «فعول» فأصل الحرف الثاني الضم، ثم كسر لمناسبة الياء التى بعده، والتى أصلها الواو لأن الياء الساكنة يناسبها كسر ما قبلها، فلما كسر الحرف الثاني كسر الحرف الأول تبعا له، ليعمل اللسان فيهما عملا واحدا.

وقرأ الباقون «عتيا» بضم العين، وحجة ذلك أن الحرف الثاني كسر لتصح الياء كما سبق بيانه، وترك الحرف الأول مضموما على أصله .

* «وقد خلقتك» من قوله تعالى: {قال ربك هو علىّ هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا} مريم / 9.

قرأ «حمزة، والكسائي» «خلقناك» بنون مفتوحة، وألف بعدها على إسناد الفعل إلى ضمير العظمة، لمناسبة قوله تعالى قبل: يا زكريا إنا نبشرك.

أو لأن العرب تخبر عن العظيم القدر بلفظ الجمع على إرادة التعظيم له ولا عظيم أعظم من الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت