فهرس الكتاب

الصفحة 851 من 1241

وقرأ الباقون «خلقتك» بالتاء المضمومة، على إسناد الفعل إلى ضمير المتكلم، لمناسبة قوله تعالى: {قال ربك هو على هين} .

* «لأهب» من قوله تعالى: {قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا} مريم / 19.

قرأ «ورش، وأبو عمرو، ويعقوب، وقالون بخلف عنه» «ليهب» بالياء بعد اللام، على إسناد الفعل إلى ضمير «ربك» في قوله تعالى: إنما أنا رسول ربك والإسناد على هذا حقيقى، لأن الواهب في الحقيقة هو «الرب» عز وجل.

وقرأ الباقون «لأهب» بالهمزة، وهو الوجه الثاني «لقالون» وذلك على إسناد الفعل إلى ضمير المتكلم وهو «الملك» القائل: إنما أنا رسول ربك

والإسناد على هذا مجازى من إسناد الفعل إلى سببه المباشر لأنه هو الذى باشر النفخ.

والمعنى: إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما بأمر ربك، فالهبة من الله تعالى على يد «جبريل» عليه السلام.

وقد حسن إسناد الهبة إلى الرسول، إذ قد علم أن المرسل هو الواهب، فالهبة لما جرت على يد الرسول أضيفت إليه لالتباسها به .

تنبيه: «متّ» من قوله تعالى: {قالت يا ليتنى متّ قبل هذا} مريم / 23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت