* «سلما» من قوله تعالى: {ورجلا سلما لرجل } الزمر / 29.
قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب» «سالما» بألف بعد السين، وكسر اللام، على أنه اسم فاعل، بمعنى: خالصا من الشركة، دليله قوله تعالى:
ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون.
وقرأ الباقون «سلما» بحذف الألف، وفتح اللام، على أنه مصدر، صفة لرجل مبالغة في الخلوص من الشركة، ونعت الرجل بالمصدر جائز، فقد ورد:
رجل صوم، ورجل إقبال وإدبار .
* «عبده» من قوله تعالى: {أليس الله بكاف عبده } الزمر / 36.
قرأ «حمزة، والكسائي، وأبو جعفر، وخلف العاشر» «عباده» بكسر العين، وفتح الباء، وألف بعدها، على الجمع، والمراد الأنبياء، والمطيعون من المؤمنين.
وقرأ الباقون «عبده» بفتح العين، وإسكان الباء، وحذف الألف، على الإفراد، والمراد: نبينا محمد صلّى الله عليه وسلم .
* «كاشفات ضره، ممسكات رحمته» من قوله تعالى: {قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادنى الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادنى برحمة هل هن ممسكات رحمته } الزمر / 38.