وقرأ «يعقوب» «وأملى» مثل قراءة «أبى عمرو» إلا أنه سكن الياء، على البناء للفاعل، وعلى هذه القراءة يتعين أن يكون الفاعل ضمير مستتر تقديره «أنا» والمراد به الله سبحانه وتعالى.
وقرأ الباقون «وأملى» بفتح الهمزة، واللام، على أنه فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر يعود على الشيطان .
* «إسرارهم» من قوله تعالى: {والله يعلم إسرارهم } محمد / 26.
قرأ «حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «إسرارهم» بكسر الهمزة مصدر «أسرّ» على وزن «أفعل» بمعنى: «أخفى» والمصدر يدل بلفظه على القليل والكثير.
وقرأ الباقون «أسرارهم» بفتح الهمزة، جمع «سرّ» على وزن «فعل» مثل:
«عدل، وأعدال» ، وذلك لاختلاف ضروب «الإسرار» من بنى آدم .
تنبيه: «رضوان» من قوله تعالى: {وكرهوا رضوانه } محمد / 28.
تقدم في أثناء توجيه: {وأزواج مطهرة ورضوان من الله } آل عمران / 15.
* «ولنبلونكم، نعلم، ونبلوا» من قوله تعالى: ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم محمد 31.