«فسيؤتيه» بياء الغيبة، وذلك جريا على نسق الكلام، لأن قبله: بما عاهد عليه الله والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على لفظ الجلالة «الله» .
وقرأ الباقون «فسنؤتيه» بنون العظمة، والفاعل ضمير مستتر تقديره «نحن» يعود على لفظ الجلالة «الله» وفي الكلام التفات من الغيبة إلى التكلم .
* «ضرّا» من قوله تعالى: {إن أراد بكم ضرّا أو أراد بكم نفعا } الفتح / 11 قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «ضرّا» بضم الضاد.
وقرأ الباقون بفتح الضاد .
وهما لغتان في المصدر، مثل: «الضعف، والضعف» .
قال مكى بن أبى طالب: وحجة من قرأ بالضم أنه جعله من سوء الحال، كما قال تعالى: {فكشفنا ما به من ضرّ} .
أى من سوء حال، فالمعنى: إن أراد بكم سوء حال، وحجة من قرأ بالفتح أنه حمله على «الضرّ» الذى هو خلاف النفع، فالنفع نقيض «الضرّ» بالفتح اهـ .