وقرأ الباقون «ولا يكونوا» بياء الغيبة، جريا على السياق، لأن قبله قوله تعالى {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله} .
* «إن المصدقين والمصدقات» من قوله تعالى: {إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا} الحديد / 18.
قرأ «ابن كثير، وشعبة» «المصدقين والمصدقات» بتخفيف الصاد فيهما اسم فاعل من التصديق بالله وكتبه، ورسله، ومعناه: إن المؤمنين والمؤمنات، لأن الإيمان والتصديق، بمعنى واحد.
وقرأ الباقون، بتشديد الصاد فيهما، اسم فاعل من «تصدّق» والأصل:
«المتصدقين والمتصدقات» فأدغمت التاء في الصاد، لقربهما في المخرج، إذ «التاء» تخرج من طرف اللسان، وأصول الثنايا العليا، و «الصاد» تخرج من طرف اللسان، وأطراف الثنايا السفلى.
كما أنهما مشتركان في صفتى: الهمس، والإصمات .
تنبيه: «يضاعف» من قوله تعالى: {يضاعف لهم ولهم أجر كريم}
الحديد / 18تقدم في أثناء توجيه: {فيضاعفه له أضعافا كثيرة}
«ورضوان» من قوله تعالى: {ومغفرة من الله ورضوان} الحديد / 20 تقدم في أثناء توجيه: {وأزواج مطهرة ورضوان من الله} آل عمران / 15.