قال «الشوكانى» : «النجوى: السرائر، يقال: قوم نجوى، أى ذو نجوى، وهى مصدر.
والمعنى: ما يوجد من تناجى ثلاثة، أو من ذوى نجوى.
ويجوز أن تطلق «النجوى» على الأشخاص المتناجين، فعلى الوجه الأول انخفاض «ثلاثة» بإضافة «نجوى» إليه، وعلى الوجهين الآخرين يكون انخفاضها على البدل من «نجوى» أو الصفة لها.
قال «الفراء» : «ثلاثة نعت للنجوى فانخفضت، وإن شئت أضفت «نجوى» إليها» اهـ.
* «ولا أكثر» من قوله تعالى: {ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم}
المجادلة / 7.
قرأ «يعقوب» «ولا أكثر» بالرفع، وهو معطوف على محل «نجوى» لأنها فاعل «يكون» و «من» زائدة.
وقرأ الباقون «ولا أكثر» بالفتح، وهو معطوف على لفظ «نجوى» وهو مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة، لأنه ممنوع من الصرف، للوصفية ووزن الفعل .
* «ويتناجون» من قوله تعالى: {ويتناجون بالإثم والعدوان} المجادلة / 8.
قرأ «حمزة، ورويس» «وينتجون» بنون ساكنة بعد الياء، وقبل التاء، وضم الجيم بلا ألف، على وزن «يفتعون» مثل «ينتهون» وهو مشتق من «النجوى» وهى «السرّ» ،