قال «الراغب» : «سحقه أى جعله باليا، قال تعالى: {فسحقا لأصحاب السعير} .
وقال «العكبرى» : «فسحقا» أى فألزمهم سحقا، أو فأسحقهم سحقا» اهـ.
وقال «مكى بن أبى طالب» : «فسحقا» نصب على إضمار فعل، أى ألزمهم الله سحقا، وقيل: هو مصدر جعل بدلا من اللفظ بالفعل اهـ.
* «تدّعون» من قوله تعالى: {وقيل هذا الذى كنتم به تدعون}
الملك / 27.
قرأ «يعقوب» «تدعون» بإسكان الدال مخففة، من «الدعاء» أى تطلبون.
وقرأ الباقون «تدّعون» بفتح الدال مشددة، من «الدعوى» أى تدّعون أنه لا جنة ولا نار .