* «تقول» من قوله تعالى: {أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا} الجن / 5.
قرأ «يعقوب» «تقوّل» بفتح القاف، وتشديد الواو، مضارع «تقوّل» على وزن «تفعّل» مضعف العين، والأصل «تتقوّل» فحذفت إحدى التاءين تخفيفا وهو مشتق من «التقوّل» وهو «الكذب» ، فيكون «كذبا» مفعولا به «لتقول» .
وقرأ الباقون «تقول» بضم القاف، وإسكان الواو، مضارع «قال» من «القول» وعلى هذه القراءة يكون «كذبا» مصدرا مؤكدا «لتقول» لأن الكذب نوع من القول، أو صفة لمصدر محذوف، أى قولا كذبا .
* «يسلكه» من قوله تعالى: {ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا}
الجن / 17.
قرأ «عاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وخلف العاشر» «يسلكه» بياء الغيبة، جريا على السياق، والفاعل ضمير مستتر تقدير «هو» يعود على «ربه» .
وقرأ الباقون «نسلكه» بنون العظمة، وذلك على الالتفات من الغيبة إلى التكلم، والفاعل ضمير مستتر تقديره «نحن» وهو إخبار من الله تعالى عن نفسه .
المعنى: ومن يعرض عن «القرآن» أو عن «العبادة» أو عن «الموعظة» أو عن جميع ذلك يدخله الله عذابا صعدا، أى شاقا صعبا.