* «ليعلم» من قوله تعالى: {ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم} الجن / 28.
قرأ «رويس» «ليعلم» بضم الياء، مبنيا للمفعول، ونائب الفاعل محذوف يفهم من السياق، والتقدير: ليعلم الناس، أى المرسل إليهم أن الرسل قد أبلغوا رسالات ربهم.
وقرأ الباقون «ليعلم» بفتح الياء، مبنيا للفاعل، والمراد به «العلم» المتعلق بالإبلاغ الموجود بالفعل، و «أن» مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، والخبر الجملة.
وفاعل «يعلم» ضمير مستتر تقديره «هو» والمراد به نبينا محمد صلّى الله عليه وسلم.
والمعنى: ليعلم {محمد عليه الصلاة والسلام، أن الرسل قبله قد أبلغوا الرسالة، كما بلّغ هو الرسالة} .
تمّت سورة الجن ولله الحمد