ومن شأن العرب في كثير من كلامها المحافظة على بقاء ما يدل على الأصول، وأيضا فإنها أفعال بنيت للمفعول، فمن أشمّ أراد أن يبقى في الفعل ما يدل على أنه مبنى للمفعول لا للفاعل.
وعلة من كسر أوائلها أنه أتى بها على ما وجب لها من الاعتدال [1] .
ومظهر الصوتيات هنا واضح، لأن صوت الحرف المشم فيه نوع من القسمين، أما صوت الحرف المكسور فإن فيه نوعا من التخفيف.
والله أعلم
(1) انظر: الكشف عن وجوه القراءات ج 1ص 229.