فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 1241

ومن شأن العرب في كثير من كلامها المحافظة على بقاء ما يدل على الأصول، وأيضا فإنها أفعال بنيت للمفعول، فمن أشمّ أراد أن يبقى في الفعل ما يدل على أنه مبنى للمفعول لا للفاعل.

وعلة من كسر أوائلها أنه أتى بها على ما وجب لها من الاعتدال [1] .

ومظهر الصوتيات هنا واضح، لأن صوت الحرف المشم فيه نوع من القسمين، أما صوت الحرف المكسور فإن فيه نوعا من التخفيف.

والله أعلم

(1) انظر: الكشف عن وجوه القراءات ج 1ص 229.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت