قال «الراغب» في مادة «ملك» : «الملك» بفتح الميم، وكسر اللام: هو المتصرف بالأمر، والنهي، في الجمهور، وذلك يختص بسياسة الناطقين، ولهذا يقال: ملك الناس ولا يقال: «ملك الأشياء» .
وقوله تعالى: {ملك يوم الدين فتقديره: الملك في يوم الدين، وذلك لقوله تعالى: لمن الملك اليوم لله الواحد القهار}
وقال بعضهم: «الملك» بفتح الميم، وكسر اللام: اسم لكل من بملك السياسة.
«والملك» بضم الميم، وسكون اللام: الحق الدائم لله، فلذلك قال تعالى: {له الملك وله الحمد} اهـ.
وقال «الزبيدي» في مادة «ملك» يقال: «ملكه يملكه ملكا» مثلثة
«والملك» بفتح الميم، واللام: واحد الملائكة» اهـ والله أعلم