وقرأ الباقون «ختامه» بكسر الخاء، وفتح التاء، وألف بعدها، و «الختام» هو «الطين» الذى يختم به الشيء، فجعل بدله «المسك» : أى أنه ذكى الرائحة في آخره، وإذا كان آخره في طيبه، وذكاء رائحته بمنزلة المسك فأوله أذكى وأطيب رائحة، لأن الأول من الشراب أصفى، وألذ، وهو مصدر «ختم ختاما» .
تنبيه: «فاكهين» من قوله تعالى: {وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فاكهين} المطففين / 31تقدم في أثناء توجيه: {إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون} يس / 55.
تمّت سورة المطففين ولله الحمد