و «الإنسان» «اسم جنس» يدل على الجميع، وهو الوجه الثاني «لروح» وذلك على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب، والخطاب صادر من النبى صلى الله عليه وسلم لمن أرسل إليهم، على معنى: قل لهم يا محمد «بل لا تكرمون اليتيم» الخ.
* «ولا تحاضون» من قوله تعالى: {ولا تحاضون على طعام المسكين}
الفجر / 18.
قرأ «عاصم، وحمزة، والكسائي، وأبو جعفر، وخلف العاشر» «ولا تحاضون» بفتح الحاء وإثبات ألف بعدها، وهو فعل مضارع حذفت منه إحدى التاءين تخفيفا، وأدغمت الضاد في الضاد، والأصل: «تتحاضضون» على وزن «تتفاعلون» أى يحض بعضكم بعضا على إطعام المسكين، ومعنى «يحض» : «يحرض ويحث» .
وقرأ الباقون «ولا تحضون» بضم الحاء، وحذف الألف التى بعدها، مضارع «حضّ» مضعف الثلاثي، مثل «ردّ يردّ» .
* «لا يعذب» من قوله تعالى: {فيومئذ لا يعذب عذابه أحد} الفجر / 25.
* «ولا يوثق» من قوله تعالى: {ولا يوثق وثاقه أحد} الفجر / 56.