سورة البقرة قال «الراغب» في مادة «رأى» : «رأى» عينه همزة، ولامه ياء لقولهم: رؤية، وتحذف الهمزة من مستقبله فيقال:
«ترى، ويرى، ونرى» اهـ .
وقال «الزبيدي» في مادة «رأى» : «الرؤية» : بالضم إدراك المرئىّ، وذلك أضرب بحسب قوى النفس:
الأول: «النظر بالعين» التى هى الحاسة، وما يجرى مجراها، ومن الأخير قوله تعالى: {وقل اعملوا فسيرى الله عملكم} سورة التوبة رقم / 105.
فإنه مما أجرى مجرى الرؤية الحاسة، فإن الحاسة لا تصح على الله تعالى، وعلى ذلك قوله تعالى: {إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم} الأعراف / 27 والثاني: بالوهم والتخيل، نحو أرى أن زيدا منطلق.
والثالث: بالتفكر، نحو: قوله تعالى: {إنى أرى ما لا ترون}
سورة الأنفال رقم / 48.
والرابع: بالقلب، أى بالعقل، وعلى ذلك قوله تعالى:
{ ما كذب الفؤاد ما رأى} سورة النجم / 11.
وقال «الجوهرى» : «الرؤية بالعين يتعدى إلى مفعول واحد، وبمعنى العلم يتعدى إلى مفعولين، يقال: «رأى زيدا عالما» اهـ.