ط إذا وقعت في جملة هى خبر عن اسم عين، نحو قولك: «زيد إنه قائم»
سورة البقرة وقد أشار «ابن مالك» إلى المواضع التى يجب فيها كسر همزة «إنّ» بقوله فاكسر في الابتداء وفي بدء صله: وحيث إن ليمين مكمله أو حكيت بالقول أو حلت محل: حال كزرته وإنى ذو آمل وكسروا من بعد فعل علقا: باللام كاعلم إنه لذو تقى ثالثا: يجوز كسر همزة «إنّ» وفتحها في المواضع الآتية:
1 -إذا وقعت بعد إذا الفجائية، نحو قولك: «خرجت فإذا إنّ زيدا قائم» فمن كسر الهمزة جعل «إنّ» واسمها وخبرها جملة مستقلة، والتقدير: خرجت فإذا زيد قائم، ومن فتح الهمزة جعل «أنّ» وما بعدها في تأويل مصدر، مبتدأ خبره «إذا» الفجائية، والتقدير: «فإذا قيام زيد» أى خرجت فإذا في الحضرة قيام زيد، ويجوز أن يكون الخبر محذوفا.
والتقدير: «خرجت فإذا قيام زيد موجود» .
تنبيه: اختلف النحويون في «إذا» الفجائية:
فقال «الأخفش الأوسط» سعيد بن مسعدة: هى حرف، واختار هذا «ابن مالك» وبناء على هذا القول جاز في همزة «إنّ» الفتح، والكسر، فالفتح على تقدير أن ما بعدها في تأويل مصدر مبتدأ خبره محذوف، أو خبر لمبتدإ محذوف.
والكسر على تقدير أن ما بعدها جملة تامة مستقلة.
وقال «المبرد» هى ظرف مكان، واختار هذا «ابن عصفور» .
وقال «الزجاج» هى ظرف زمان، واختار هذا «الزمخشرى » وبناء على هذين القولين يجب فتح همزة «إنّ» على أنها مع ما بعدها في تأويل مصدر مبتدأ خبره الظرف قبله.