سورة البقرة وقرّر النحويون أن الراجح في خبر «عسى» أن يكون فعلا مضارعا يكثر اقترانه «بأن» مثل قوله تعالى: {فعسى الله أن يأتى بالفتح أو أمر من عنده}
ويقل تجريد خبرها من «أن» مثل قول «هدبة بن خشرم العذرى» :
عسى الكرب الذى أمسيت فيه: يكون وراءه فرج قريب .
كما أنه يندر مجيء خبرها اسما، مثل قول الشاعر:
أكثرت في العذل ملحّا دائما: لا تكثرن إنى عسيت صائما