سورة البقرة وجاء في «المفردات» : «نشر الثوب، والصحيفة، والسحاب، والنعمة، والحديث» : «بسطها» ، قال تعالى: {وإذا الصحف نشرت}
وقيل: «نشر الله الميت وأنشره» قال تعالى: {ثم إذا شاء أنشره}
وجاء في «تاج العروس» : «النشر» : «الريح الطيبة» .
وقال «أبو عبيد القاسم بن سلام» ت 224هـ:
«النشر» : «الريح مطلقا من غير أن يقيد بطيب، أو نتن» اهـ ومن المجاز: «النشر» : إحياء الميت، كالنشور، والانتشار.
وقد نشر الله الميت ينشره نشرا ونشورا، وأنشره: أحياه.
وفي الكتاب العزيز {وانظر إلى العظام كيف ننشرها}
قرأها «ابن عباس» ت 68هـ رضى الله عنهما «ننشرها» بالراء، قال «الفراء» ت 207هـ: «من قرأ «كيف ننشرها» بالراء، فإنشارها: إحياؤها» اهـ.
«والنشر» : «الحياة» ، وقال «الزجاج» ت 311هـ «نشرهم الله بعثهم» اهـ