أما إذا أضيف لفظ «أم» إلى جمع وكان قبله كسر، وذلك في أربعة مواضع وهن:
(1) «أمهاتكم» من قوله تعالى: والله أخرجكم من بطون أمهاتكم
النحل / 8.
(2) ومن قوله تعالى: أو بيوت أمهاتكم النورة / 61.
(3) ومن قوله تعالى: {يخلقكم في بطون أمهاتكم } الزمر / 6.
(4) ومن قوله تعالى: وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم» النجم / 32 فقد قرأ «حمزة» بكسر الهمزة والميم حالة وصل «أمهاتكم» بالكلمة التى قبلها، فالكسر الذى في الهمزة لمناسبة الكسر الذى قبلها، والكسر في الميم اتباعا لكسر الهمزة.
وقرأ «الكسائي» بكسر الهمزة فقط حالة وصل «أمهاتكم» بالكلمة التى قبلها، وذلك لمناسبة الكسر الذى قبلها. وإذا ابتدأ كل من:
«حمزة، والكسائي» «بأمهاتكم» فإنه يقرأ بهمزة مضمومة، وميم مفتوحة على الأصل.
وقرأ الباقون الألفاظ الأربعة بضم الهمزة، وفتح الميم في الحالين، أى وصلا وبدأ، وذلك على الأصل، وكلها لغات .
* «يوصى» من قوله تعالى: {يوصى بها أو دين آباؤكم وأبناؤكم} النساء / 11.