فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 1241

والضم، والكسر عن «أبى عمرو الشيبانى» ، «وشنأة» كحمزة، «ومشنأة» بالفتح مقيس ومشنأة بكسر الميم كمقبرة مسموع، «وشنآن» بالتسكين، «وشنآن» بالتحريك، فهذه ثمانية مصادر ذكرها المصنف.

وزيد «شناءة» ككراهة، قال «الجوهرى» : وهو كثير في المكسور.

وشنأ محركة، «ومشنأ» كمقعد، ذكرهما «أبو إسحاق إبراهيم ابن محمد الصفاقسى» في إعراب القرآن، ونقل عنه الشيخ «يس الحمصى» في حاشية «التصريح» «ومشنئة» بكسر النون، «وشنان» بحذف الهمزة، حكاه «الجوهرى» عن «أبى عبيدة» وأنشد للأحوص:

وما العيش إلا ما تلذّ وتشتهى: وإن لام فيه ذو الشنان وفندا فهذه خمسة صار المجموع ثلاثة عشر مصدرا.

وزاد «الجوهرى» «شناء» كسحاب، فصار أربعة عشر بذلك.

واستقصى ذلك «أبو القاسم بن القطاع» في تصريفه فقال في آخره:

وأكثر ما وقع من المصادر للفعل الواحد أربعة عشر مصدرا، نحو:

«شنئت شنأ» .

ثم قال وقرئ قوله تعالى: {ولا يجرمنكم شنآن قوم بفتح النون، وبتسكينها، فمن سكن فقد يكون مصدرا، ويكون صفة، «كسكران» أى مبغض قوم، وهو شاذ في اللفظ، لأنه لم يجئ من المصادر عليه، ومن فتح النون فإنما هو شاذ في المعنى، لأن «فعلان» إنما هو من بناء ما كان معناه الحركة، والاضطراب، كالضربان، والخفقان» اهـ } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت