تنبيه: اتفق القراء العشرة على القراءة بالتخفيف في لفظ «فتحنا» في غير المواضع المتقدمة، وقد وقع ذلك.
فى قوله تعالى: {ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون} الحجر / 14.
وفي قوله تعالى: {حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد إذا هم فيه مبلسون} المؤمنون/ 77.
وفي قوله تعالى: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا } الفتح / 1.
وذلك لوقوع المفرد بعدها، والتشديد يقتضى التكثير، ولأن القراءة سنة متبعة، ومبنية على التوقيف.
«الفتح» : إزالة الإغلاق، والإشكال.
أحدهما: يدرك بالبصر، كفتح الباب، ونحوه، وكفتح القفل ، قال تعالى: {ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردّت إليهم} .
والثاني: يدرك بالبصيرة، كفتح الهمّ، وهو إزالة الغمّ. وذلك ضربان:
الأول: في الأمور الدنيوية كغمّ يفرج، وفقر يزال، بإعطاء المال ونحوه قال تعالى: {فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شئ} .
والثاني: فتح المستغلق من العلوم، نحو قولك: فلا فتح من العلم بابا مغلقا