فهرس الكتاب

الصفحة 480 من 1241

* «ولتستبين سبيل» من قوله تعالى: {وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين} الأنعام / 55.

قرأ «نافع، وأبو جعفر» «ولتستبين» بتاء الخطاب، ونصب لام «سبيل» على أن «تستبين» فعل مضارع، من «استبنت الشيء» المعدى و «سبيل» مفعول به، والمعنى: ولتستوضح يا «محمد» سبيل أى طريق المجرمين .

وقرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وحفص، ويعقوب» «ولتستبين» بتاء التأنيث، ورفع لام «سبيل» على أن «تستبين» فعل مضارع من «استبان» اللازم نحو «استبان الصبح» بمعنى: ظهر، وبناء عليه يكون «تستبين» فعل مضارع و «سبيل» فاعل، وجاز تأنيث الفعل لأن الفاعل مؤنث مجازيا، وعليه قول الله تعالى: {قل هذه سبيلى أدعو إلى الله } سورة يوسف / 108.

وقرأ «شعبة، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» وليستبين» بياء التذكير، ورفع لام «سبيل» وتوجيهها كتوجيه قراءة «ابن كثير» ومن معه، لكن على تذكير الفعل، وعليه قوله تعالى: {وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا } سورة الأعراف / 146.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت