فهرس الكتاب

الصفحة 550 من 1241

وقرأ الباقون «تذّكّرون» بتشديد الذال، وذلك لأن أصل الفعل «تتذكرون» الأولى تاء الخطاب، والثانية تاء المضارعة، ثم أدغمت تاء المضارعة في الذال، وذلك لوجود التقارب بينهما في المخرج إذ التاء تخرج من طرف اللسان مع ما يليه من أصول الثنايا العليا، والذال تخرج من طرف اللسان مع أطراف الثنايا العليا.

كما أنهما مشتركان في الصفات الآتية: الاستفال والانفتاح والإصمات.

ووجه الخطاب أنه جاء على نسق السياق، إذ قبله قوله تعالى:

{اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء} .

* «تخرجون» من قوله تعالى: {قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون} الأعراف / 25.

ومن قوله تعالى: ويحيى الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون

ومن قوله تعالى: فأنشرنا به بلدة ميتا كذلك تخرجون

* «لا يخرجون» من قوله تعالى: {فاليوم لا يخرجون منها} الجاثية / 35.

قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «تخرجون» في المواضع الثلاثة بفتح التاء، وضم الراء، وذلك على البناء للفاعل، ومثلهن في الحكم «لا يخرجون» .

وقرأ «ابن ذكوان» موضع الأعراف، وموضع الزخرف، بالبناء للفاعل، وموضع الجاثية بالبناء للمفعول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت