قال مكى بن أبى طالب: ت 437هـ:
والقراءتان لغتان بمعنى، حكى «أبو زيد الأنصارى ت 215هـ:
«رأيت القوم فاتبعتهم، إذا سبقوك فأسرعت نحوهم، وتبعتهم مثله» اه
ثم قال: وقال بعض أهل اللغة: «تبعه» مخففا: إذا مضى خلفه، ولم يدركه، «واتّبعه» مشددا: إذا مضى خلفه فأدركه» اهـ .
ويقال: «تبع» زيد عمرا «تبعا» من باب «تعب تعبا» : مشى خلفه أو مرّ به فمضى معه، والمصلّى «تبع» لإمامه، والناس «تبع» له، ويكون واحدا، وجمعا، ويجوز جمعه على «أتباع» مثل: «سبب وأسباب» و «تتابعت» الأخبار: جاء بعضها إثر بعض بلا فصل. و «تتبّعت» أحواله: تطلّبتها شيئا بعد شىء في مهلة و «التبعة» وزان «كلمة» ما تطلبه من ظلامة ونحوها .
* «يبطشون» من قوله تعالى: أم لهم أيد يبطشون بها
الأعراف / 195.
* «يبطش» من قوله تعالى: {فلما أن أراد أن يبطش بالذى هو عدو لهما } القصص / 19.