فهرس الكتاب

الصفحة 623 من 1241

وأيضا فإنه تشبيه بياء «يحيى» من قوله تعالى: {أليس ذلك بقادر على أن يحيى الموتى سورة القيامة } رقم / 40، وياء «يحيى» لا يحسن فيها الإدغام في أىّ حال من الأحوال، وإنما أشبهتها لأنها قد تتغير بالسكون إذا اتصل بها المضمر المرفوع، كما تتغير ياء «يحيى» في النصب، ولا يدغم فيها، لأن تغييرها عارض.

وقرأ الباقون «حىّ» بياء واحدة مشددة، وهو الوجه الثاني «لقنبل» نحو: «عىّ» .

ووجه الإدغام أن الياء الأولى من «حيى» يلزمها الكسر، كما يلزم عين «عضضت وشممت» فصارت بلزوم الحركة لها كغيرها من حروف السلامة فصارت كالصحيح في نحو: «عضّ وشمّ» .

وأجرى هذا مجراه فأدغم إذ صارت الياء الأولى بالحركة في حكم الصحيح، فإذا لزمت الحركة لام الفعل جاز الإدغام.

قال «الخليل بن أحمد الفراهيدى» ت 170هـ: «يجوز الإدغام، والإظهار، إذا كانت الحركة في الثاني لازمة» اهـ .

وقال «ابن مالك» ت 672هـ: «وحيى افكك وادغم دون حذر» اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت