والمعنى: قل يا مخاطب: «محمد» صلّى الله عليه وسلّم أذن خير لكم ورحمة، أى هو رحمة، وجعل النبى عليه الصلاة والسلام رحمة، لكثرة وقوعها على يديه كما قال تعالى: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} الأنبياء / 107.
ويجوز أن يكون «ورحمة» خبر المبتدإ محذوف، أى هو رحمة .
* «نعف، نعذب، طائفة» من قوله تعالى: {إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة} التوبة / 66.
قرأ «عاصم» «نعف» بنون العظمة مفتوحة، وضم الفاء، على البناء للفاعل، والفاعل ضمير مستتر تقديره: «نحن» يعود على الله تعالى المتقدم ذكره في قوله تعالى: {إن الله مخرج ما تحذرون } رقم / 64.
وقرأ «نعذب» بنون العظمة مضمومة، وكسر الذال مشددة، على البناء للفاعل، والفاعل ضمير مستتر يعود على «الله تعالى» أيضا، و «طائفة» بالنصب مفعول به.
وقرأ الباقون «يعف» بياء تحتية مضمومة، وفتح الفاء، على البناء للمفعول، ونائب الفاعل الجار والمجرور: «عن طائفة» . و «تعذب»