الثانية: «لأبى عمرو، والكسائي، ويعقوب، وخلف العاشر» بتشديد نون «وإنّ» وتخفيف لام «لما» وذلك على أنّ «إنّ» المشددة عاملة على أصلها، ولام «لما» هى المزحلقة دخلت على خبر «إنّ» ولام «ليوفينهم» واقعة في جواب قسم محذوف، والتقدير: وإنّ كلا للذين والله ليوفينهم ربك أعمالهم.
الثالثة: «لابن عامر، وحفص، وحمزة، وأبى جعفر» بتشديد نون «وإنّ» ولام «لما» فإن المشددة عاملة، وأما «لمّا» فقيل أصلها «لمن ما» على أن «من» الجارّة دخلت على «ما» الموصولة، أو الموصوفة، ثم أدغمت النون في الميم.
الرابعة: «لشعبة» بتخفيف النون، وتشديد الميم، على أنّ «إنّ» نافية و «لما» بمعنى «إلّا» منصوبة بفعل يفسره «ليوفينهم» .
* «وزلفا» من قوله تعالى: وأقم الصلوة طرفى النهار وزلفا من اليل
هود / 114.