فهرس الكتاب

الصفحة 698 من 1241

قرأ «نافع، وأبو جعفر» «غيابات» في الموضعين، بالجمع، لأنه كل ما غاب عن النظر من الجب غيابة، فالمعنى: ألقوه فيما غاب عن النظر من الجب، وذلك أشياء كثيرة تغيب عن النظر منه، فجمع على ذلك وقرأ الباقون «غيابت» في الموضعين أيضا بالإفراد، لأن يوسف عليه السلام لم يلق إلا في غيابة واحدة، لأن الإنسان لا تحويه أمكنة متعددة إنما يحويه مكان واحد، فأفرد لذلك .

* «يرتع ويلعب» من قوله تعالى: أرسله معنا غدا يرتعب ويلعب

يوسف / 12.

«يرتع» القراء فيها على خمس مراتب:

الأولى: «لنافع، وأبى جعفر» «يرتع» بالياء من تحت، على إسناد الفعل إلى نبى الله يوسف عليه السلام، وكسر العين من غير ياء على أن الفعل مجزوم بحذف حرف العلة، وهو مضارع «ارتعى» على وزن «افتعل» من الرباعى بمعنى المراعاة وهى الحفظ للشيء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت