والقراءة الثانية مضارع «قنط يقنط» بكسر العين في الماضى، وفتحها في المضارع، مثل: «تعب، يتعب» ومعنى «لا تقنطوا» : لا تيأسوا.
جاء في المفردات: «القنوط» اليأس من الخير. يقال: «قنط
يقنط قنوطا، وقنط يقنط قنوطا .
وجاء في اللسان: «القنوط» اليأس، وفي «التهذيب» اليأس من الخير، وقيل: أشدّ اليأس من الشيء.
و «القنوط» بضم القاف: المصدر، و «قنط، يقنط قنوطا» مثل:
«جلس، يجلس، جلوسا» و «قنط قنطا» وهو قانط»: «يئس» .
وفيه لغة ثالثة: «قنط، يقنط، قنطا،» مثل: «تعب، يتعب، تعبا» وقناطة، فهو «قنط» .
وأمّا «قنط، يقنط» بالفتح فيهما، و «قنط، يقنط» بالكسر فيهما، فإنما هو على الجمع بين اللغتين، قاله «الأخفش» اهـ .
* «قدّرنا» من قوله تعالى: إلا امرأته قدّرنا إنها لمن الغابرين
الحجر / 60.
* و «قدّرناها» من قوله تعالى: إلا امرأته قدّرناها من الغابرين