قرأ «شعبة» «لدنه» بإسكان الدال مع إشمامها ، وكسر النون، والهاء، ووصلها بياء في اللفظ فتصير «لدنهى» وذلك للتخفيف.
وأصلها «لدن» على وزن «فعل» مثل «عضد» فخففت بإسكان الوسط، وأشير إلى الضم بالإشمام، تنبيها على أنه الأصل، وكسر النون، لأنه الأصل في التخلص من التقاء الساكنين، كما في «أمس» وكسرت الهاء اتباعا لكسر ما قبلها، ووصلت لوقوعها بين محركين، وكانت الصلة ياء مجانسة لحركة ما قبلها.
وقرأ الباقون «لدنه» بضم الدال، وسكون النون، وضم الهاء، وذلك على الأصل.
و «لدن» ظرف غير متمكن بمعنى «عند» وهو مبنى على السكون .
تنبيه: «ويبشر» من قوله تعالى: {ويبشر المؤمنين} الكهف / 2.
تقدم الكلام عليه أثناء الحديث عن القراءات التى في قوله تعالى:
{ أن الله يبشرك بيحيى ب} آل عمران / 39.