وقرأ الباقون «قول» برفع اللام، على أنه خبر بعد خبر، والحق يحتمل أن يكون معناه الصدق، أو اسم من أسمائه تعالى .
تنبيه: «فيكون» من قوله تعالى: {فإنما يقول له كن فيكون} مريم / 35.
تقدم الكلام عليه في أثناء الحديث على قوله تعالى:
{فإنما يقول له كن فيكون } البقرة / 117.
* «وإن الله ربى» من قوله تعالى: {وإن الله ربى وربكم فاعبدوه} مريم / 36.
قرأ «ابن عامر، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وروح، وخلف العاشر» «وإن» بكسر الهمزة، على الاستئناف، ويدل على الاستئناف أن الذى قبل «وإن» رأس آية وقد تم الكلام على ذلك، ثم وقع الاستئناف بعد تمام الكلام على رأس الآية.
ويجوز أن يكون كسر الهمزة عطفا على قوله تعالى قبل: قال إنى عبد الله والمعنى: قال إنى عبد الله الخ وإن الله ربى وربكم فاعبدوه.
وقرأ الباقون «وأن» بفتح الهمزة، على أنه مجرور بلام محذوفة، والجار والمجرور متعلق بالفعل بعده: «فاعبدوه» والمعنى: ولوحدانيته تعالى في الربوبية اعبدوه وأطيعوه.
وقيل: إنه معطوف على «بالصلاة» والمعنى: وأوصانى بالصلاة، والزكاة، وبأن الله ربى وربكم، أى باعتقاد ذلك .