فهرس الكتاب

الصفحة 882 من 1241

قرأ «ابن كثير» «ألم» بحذف الواو التى بعد الهمزة، على أنه كلام مستأنف والهمزة للاستفهام التوبيخى على تقصيرهم في عدم عبادة الله وحده بعد قيام الأدلة الواضحة على وحدانيته تعالى، وهذه القراءة موافقة لرسم المصحف المكى .

قال صاحب المقنع: وفي مصاحف أهل مكة «ألم ير الذين كفروا» بغير واو بين الهمزة واللام، وفي سائر المصاحف «أو لم ير الذين» بالواو .

وقرأ الباقون «أو لم» بإثبات الواو، على أنها عاطفة، والمعطوف عليه مقدر بعد همزة الاستفهام الإنكارى، يدل عليه الكلام السابق وهو قوله تعالى:

أم اتخذوا من دونه آلهة من الأرض هم ينشرون رقم 21.

وتقدير الكلام: أأشركوا بالله ولم يتدبروا في خلق السموات والأرض ليستدلوا بهما على وحدانيته تعالى .

تنبيه: «متّ» من قوله تعالى: {وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون} الأنبياء / 34. تقدم حكمه في أثناء الحديث على توجيه القراءات التى في قوله تعالى: {ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون } آل عمران / 157.

«ترجعون» من قوله تعالى: {وإلينا ترجعون} الأنبياء / 35.

تقدم حكمه في أثناء الحديث على توجيه القراءات التى في قوله تعالى:

{ ثم إلينا ترجعون } البقرة / 28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت