فهرس الكتاب

الصفحة 896 من 1241

وهما لغتان بمعنى واحد، وهذا الوزن «مفعل» يصلح أن يكون مصدرا ميميا ومعناه النسك، والمراد به هنا الذبح، ويصلح أن يكون اسم مكان، أى مكانا للنسك، أو اسم زمان، أى وقت النسك، والفتح هو القياس، والكسر سماعى.

بناء على ما تقدم يكون معنى ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله

الخ أى شرعنا لكل أمة من الأمم السابقة من عهد إبراهيم عليه السلام مكانا للذبح في أثناء الحج، أو العمرة، إذا فيكون «منسكا» اسم مكان.

ويجوز أن يكون «منسكا» اسم زمان، والمعنى: حددنا للذبح أثناء الحج، أو العمرة زمانا مخصوصا.

ويكون معنى لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه لكل نبىّ من الأنبياء وأمة من الأمم السابقين وضعنا لهم شريعة، ومتعبدا، ومنهاجا، وبناء عليه يكون «منسكا» مصدرا ميميا.

* «ينال، يناله» من قوله تعالى: {لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم} الحج / 37.

قرأ «يعقوب» «تنال، تناله» بتاء التأنيث فيهما.

وقرأ الباقون بياء التذكير فيهما، وجاز تأنيث الفعل وتذكيره لأن الفاعل جمع تكسير .

المعنى: الإبل التى تهدى إلى بيت الله الحرام، جعلها الله لكم من أعلام الدين التى شرعها المولى عز وجل، لكم فيها نفع في الدنيا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت