تنبيه: «خرجا، فخراج» من قوله تعالى: {أم تسئلهم خرجا فخراج ربك خيرا} المؤمنون/ 72.
تقدم حكمهما في أثناء الحديث عن توجيه القراءات التى في قوله تعالى:
{فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا} الكهف / 94.
* «سيقولون لله» الأخيرين أى الثاني، والثالث، من قوله تعالى: {سيقولون لله قل أفلا تتقون} المؤمنون/ 87.
و {سيقولون لله قل فأنى تسحرون} المؤمنون/ 89.
قرأ «أبو عمرو، ويعقوب» «الله» بإثبات همزة الوصل، وفتح اللام وتفخيمها، ورفع الهاء من لفظ الجلالة فيهما، والابتداء بهمزة مفتوحة، على أنه مبتدأ والخبر محذوف، تقديره: الله ربها، في الأول، لأن قبله قوله تعالى: {قل من رب السموت السبع ورب العرش العظيم } رقم / 86.
والله بيده ملكوت كل شىء في الثاني، لأن قبله قوله تعالى:
{قل من بيده ملكوت كل شيء } رقم / 88.
والجواب على هذا مطابق للسؤال لفظا ومعنى.
وقرأ الباقون «لله» بحذف همزة الوصل، وبلامين: الأولى مكسورة، والثانية مفتوحة مرققة، وخفض الهاء من لفظ الجلالة، على أنه جار ومجرور خبر لمبتدإ محذوف، والجواب على هذا مطابق للسؤال بحسب المعنى، فالعرب تجيز عن قولك: من رب هذه الدار؟ يقال: هى لزيد، فإن اللام تفيد الملك فمعنى «من رب السموات» لمن السماوات؟ والجواب «سيقولون هى لله» .
ولا خلاف بينهم في قوله تعالى: {«سيقولون لله قل أفلا تذكرون } رقم / 85 الأول أنه بلامين: الأولى مكسورة، والثانية مفتوحة مرققة .